



عندما يحل اليوم الذي ستراني فيه عجوزا
أرجو ان تتحلى بالصبر وتحاول فهمي
اذا اتسخت ثيابي اثناء تناولي الطعام
اذا لم استطع ان ارتدي ملابسي بمفردي
تذكر الساعات التي قضيتها لاعلمك تلك الاشياء
اذا تحدثت اليك *** وكررت نفس الكلمات***ونفس الحديث الاف المرات***
لاتضجر مني
لاتقاطعني
وانصت الـــــي
عندما كنت صغيراً يابني ، قرأت لك نفس القصة والحدوتة الى ان تنام
عندما لا اريد ان استحم
لاتعايرني ولا تتسلط علي
تذكر عندما كنت اطاردك واعطيك الآف الاعذار لأدعوك للاستحمام
عندما تراني لا استطيع ان اجاري الزمن واتعلم الحياة الحديثة
فقط اعطني الوقت الكافي ***ولا تنظر الي بأبتسامة ماكرة وساخرة
تذكر انني الذي علمتك كيف تفعل اشياء كثيرة ***كيف تأكل *** كيف ترتدي ملابسك***
كيف تستحم ***كيف تواجه الحياة
عندما افقد ذاكرتي او اتخبط في حديثي
اعطني الوقت الكافي لاتذكر *** واذا لم استطع *** فلا تفقد اعصابك ***
حتى ولو كان حديثي غير مهم*** فيجب ان تنصت الي ***
اذا لم ارغب بالطعام لا ترغمني عليه ***عندما أجوع سوف أكله ***
عندما لا استطيع السير بسبب قدمي المريضة
اعطني يدك
بنفس الحب والطريقة التي فعلتها معك لتخطو خطوتك الاولى
عندما يحين اليوم الذي اقول لك فيه انني مشتاق للقاء الله
فلا تحزن
ولا تبكي
فسوف تفهم هذا الشعور في يوم من الايام
حاول ان تفهم ان عمري آلان قد قارب على الانتهاء
وفي يوم من الايام سوف تكتشف انه بالرغم من اخطائي فانني كنت دائما أريد افضل الاشياء لك
وقد حاولت ان امهد لك جميع الطرق
ساعدني يابني على الوصول الى النهاية بسلام
اتمنى ان لاتشعر بالحزن
ولا حتى بالعجز
حين تدنوا ساعتي
فيجب ان تكون بجانبي وبقربي *** وتحاول ان تحتويني ***مثلما فعلت معك عندما بدأت الحياة
احبك يابني العزيز
ابوك
الكلام ده سمعته فى ندوه لامراض الشيخوخه وعجبنى معناه اوى فحبيت اوصله ليكم

اما عن نفسى هنالك حالات واوقات اؤمن فيها بافكار معينه وقناعات لا تندرج تحت الاختبار هى قناعات ثابته صادقه لا تتاثربمرور الزمن
ومنها ما يلى:
اكون صادقا مع نفسى ومتصالحا مع ذاتى عندما ارتكب ذنبا واطرق باب الغفورليقينى بضئاله الذنب امام رحمه الخالق
و شعورى بالوحده وانا بعيد عنه كأننى بلا اهل
اكون صادقامع نفسى عندما اتعرى امام نفسى وارى عيوبى التى لا يراها غيرى ولكن فى وسطها ارى احيانا شىء جميل
يدفعنى للتحسن ويعطينى سببا للعيش
اكون صادقامع نفسى عندما اعطى مالا لمسكينا وان ضاق العيش لتسليمى الكامل بقول حبيبى (ما نقص مال من صدقه)
اكون صادقا مع نفسى عندما اكتب كلمات العشق رغم عدم معرفتى لمن تكتب ولكنه عشقا للشوق وشوقا للعشق
اكون صادقا مع نفسى عندما اشترك فى نشاط من الانشطه الخيريه وان لم ارى الاخلاص فى نفسى كاملا
ولكنى ارى الاصطفاء من الخالق ان استعملنى فالخير رغم ذلك
اكون صادقا مع نفسى عندماارى طيبتى وتسامحى مع الناس بلا حدود صفه حميده مميزه لى
على عكس ما يظنه البعض
من انها ضعف وقله حيله
اكون صادقا مع نفسى عندما لا القى بالا لرزق غد لتوكلى الدائم على الرازق ولحبى للحديث الشريف
(لو انكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم مثل رزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا)
اكون صادقا مع نفسي عندما اكتم كلمه احبك فى احيانا كثيره رغم توقى لها ورغم اتهامى الدائم لنفسى بالتردد والتخاذل
اكون صادقا مع نفس عندما ابتلى واصبر لانها لطالما ضاقت وفرجت
اكون صادقا مع نفسى عندما احترم مشاعر من حولى وحرصى الدائم عليها وانى دائما افعل ما بوسعى
واكون سندا فى كثيرا من الاوقات
اكون صادقا مع نفسى عندما اوقن ان رؤيتى للرسول لم تكن من قبيل التشريف فقط ولكنها كانت للتكليف ايضا
ولكنى اعتذر عن ضعف نفسى

يافطه تقول
ده طريق آهات
واسمع بودنى فضحكتى
نبره خلاص
متعرقه بطعم السكات
افرد جناحى عالمدى
وأطيره
يمكن يكون شايف أمل
تصرخ سحابه فالسما
ايه العمل؟؟
واقلها عيطى
يمكن عياطك ده الطريق
يغسل همومى فسكته
يروى الامل فبحر الغريق
ضاقت قوى ..
وعماله تضيق
سمعت يمامه مشرقه نص الكلام
قامت اوام..
مدا الجناح
يمكن ادوق طعم البراح
قالت هناك مستنياك
يافطه أمل
وسط الطريق
متقلشى ضيق وأيه العمل
كمل فسكه بدأتها
لساك تخاف مالمنتهى!!
مرسوم طريقنا فكفنا
مكتوب فرحنا وغمنا
وسط البعاد
ارسم أمل
ارسم فرح
ارسم عناد
حتى الشجر فسكتك
انحت عليه معنى السهر
جمع بواقى جرأتك
متدقشى طعم لغربتك
لملم خطاوى مبعتره
متقلشى ساعتى مأخره
بكره تقوم شمسك
وتفرش سكتك
لكن شروقها فقوتك
وهتنكسر
وهترجع تقوم
دامت لمين غيرك
عشان وياك تدوم
هى كده
ساعه غروب
وساعه شروق
وساعه غيوم

تلك الفكره البراقه التى قدمتها لنا السينما الامريكيه
وتعددت فيها سبل التقديم ولكن اجتمعت كلها على انها هى الألة التى تعيدك الى الزمن المرغوب او تعيد هذا الزمن اليك
الأمر سيان... والهدف منها هو تواجدك فى هذا الزمن....
اتذكر حين كنت صغيرا اعجابى بهذا النوع من الافلام لمجرد انها تكسر حاجز المستحيل ومن منا لا يحب ذلك!!
والان عندما صرت كبيرا وتغيرت افكارى
بدأت تلك الفكره تتردد علي من جديد فى صوره الذكريات
نعم هو افتقادى لتلك الذكريات بحلوها ومرها
ترى أنحب ماضينا لانه لا يرجع فلا نفزع كما يقولون؟!
ولكن لو عاد مره اخرى فربما نكرهه!
العديد والعديد من الافكار تتصارع فى عقلى
وفى وسط ذلك الصراع وجدت الة الزمن
نعم انها الة الزمن التى لطالما سمعنا عنها والتى تتيح لك ان ترجع الى ماضيك وتغير ما فيه ايضا وان ترتب على ذلك ان يتغير المستقبل
لا تندهش لقد وجدتها بالفعل ...
وقد تحققت المقوله الشهيره(من يبحث عن ماضيه ياتى اليه)
كانت الة الزمن بالنسبه لى هى ورقه وجدتها فى وسط أوراق وكتب قديمه ترجع تاريخها الى حياتى فى المرحله الابتدائيه
كانت تحوى تلك الورقه على اسماء وارقام هواتف
( هند_ ايرينى_ نسرين_ فيليب_ جون_ اميره_ محمد _احمد _ولاء_ رحاب_ مينا مشاكل_بسنت_فادى_ منى_مروه _ماجى_ كريستينا _مصطفى_ اسلام_ ليلى_ رجائى _ احمد حسنى_محمود الشامى)
(استاذ فام دراسات_استاذصبحى علوم وزراعه_اابله حكمت دين_استاذعلى رسم_استاذمحمود وابله فايزه وابله امال عربى_استاذاشرف وابله بثينه العاب_استاذ سيد وابله سحر حساب_والمدير محمود طه البهى)
نظرت للورقه ثم اغمضت عينى وتساءلت هل عدت للماضى حقا؟؟!!
نعم انها مدرستى ( مصطفى صادق الرافعى )
وانا الان اتجول فيها وهذا هو فصلى من الصف الاول الى الصف الخامس لم يتغير
وهؤلاء هم زملائى
عندما كنا نجلس فى نفس المقعد
لم يكن حينذاك فرق بين ولد وبنت
وهؤلاء هم اساتذتى اتذكرهم هؤلاء من كونو شخصيتى
وقت ان كاد المعلم ان يكون رسولا
ثم فتحت عينى مره اخرى لأدقق فى الورقه
وجدت تلك الاسماء كلها ولكن مكان الهواتف لم يكن ممتلأ لم تكن كل الارقام موجوده فيها احسست حينها انى رجعت بالزمن سبعه عشر عاما
وياله من احساس ان تلتقى باحب ذكرياتك الى قلبك وتصافح ماضيك
نظرت الى الورقه مره اخرى وابتسمت ونويت ان اطرق ابواب ذلك الماضى بشده
ترى ماذا فعلت؟؟!!
اقتربت الى الهاتف ومعى تلك الورقه وفى عقلى تلك الفكره المجنونه ان اتصل بمن وجدت رقمه
فقط لكى القى التحيه عليه ولاطمئن واجدد ذكريات الماضى
وفى طريقى الى الهاتف احدث نفسى....
( تلك الورقه تحتوى على ارقام بنات هل من الخطا ان اتصل بهم ام ماذا؟؟).......
ولكننى اخذت القرار حينها سوف اتصل بكل من وجدت رقمه ولن القى بالا للنتيجه
احسست حينها انى عدت لطفولتى حينما كنا نفعل الاشياء ولا نتحمل عواقبها
وفعلا بدات اتصل وكانت النتيجه كالاتى
اول من اتصلت به كان فيليب فقد كان صديقى المقرب فى تلك المرحله
اجابت والدته على الهاتف
وقالت: من انت ؟؟
فقلت: انا صديق فيليب هل هو موجود الان
قالت: نعم سوف اناديه
وفعلا اتى فيليب ليرد على
قال: من انت ؟؟
فقلت: ارجع بالزمن الى مرحله الابتدائى انا محمود الشيخ صديقك المقرب حينها وجليسك فى نفس المقعد اتتذكرنى؟؟؟
كان رده كالاتى:
( يااااااااااااااااااه يخربيتك يا حوده انت فين ياض وحشنى جدا جدا جدا طبعا انا فاكرك حد ينسى الايام دى انت فين وعامل ايه نفسى نتقابل)
كان رده بنفس تلك الكلمات وانهيت تلك المكالمه على وعد بلقاء
ثم اتصلت بالرقم الذى يليه وكان اميره
اول من رد على كان والدها
وقال: من انت؟؟ مع نبره الاندهاش
فقلت : انا زميل اميره
فقال : سوف اناديها وجاءت لترد على
فقالت :من انت؟؟
قلت لها نفس ما قلته لفيليب
فقالت بكلماتها:( ايه ده انت ازاى تتصل فالبيت هنا ثم انا مخطوبه وعيب كده فقلتلها انا اسف كنت عايز اطمن عليكى بس راحت قالتلى استنى استنى انت واحشنى جدا بجد كويس انك اتصلت اسفه لانى اتلغبطت وارتبكت كده بس هى المفاجاه وقعدنا نتكلم عن حياتها وقلتلها مجرد انى بفتكر صحابى بس و قلتلها ربنا يوفقك فحياتك)
انهيت تلك المكالمه ثم اكملت الاتصال ببقيه الارقام
لكى لا اطيل عليكم
لم اجد البعض لسفرهم خارج مصر للعمل... ووجدت بعضا اخر تزوج...
ووجدت البعض متاح وتكلمت معه واستعدنا تلك الذكريات
ووجدت البعض توفى كان العديد من اساتذتى قد قضى امر الله فيهم
كان عزاءا متاخرا ولكنه كان واجبا لمن علمونى حروف كلمه الوفاء
الشاهد فالامر انى استعدت فى ذلك اليوم خمسه سنوات من عمرى
هى مرحله الابتدائى بالة الزمن التى وجدتها
اشكرالله على تلك النعمه
فلم اكن من هواه التصوير ولا ممن يكتبون المذكرات
وكنت اشعر فى بعض الاحيان اننى انسان بلا ماضى
اعتذر لكم على الاطاله لكنه حدث لا يحدث لى كل يوم
واعتقد ان المدونه هى مكانى الجديد لحفظ الذكريات
وهى الة زمنى الجديده

"
لماذا يحلو لنا الحديث عن الحب…؟!
الحب هو العاطفة الإنسانية الأكثر سيطرة علينا نغني لها..نكتب عنها..نحلم بها. أنا لا أقصد الحب المطلق..إنما أعنيه.. حب الرجل للأنثى و الأنثى للرجل.. ….لا أعرف حقاً ما أقول..؟! أبحث عن تفسير. هل العلاقة بين الرجل و المرأة هي أسمى علاقة إنسانية في الوجود..؟ البعض يقول .. إنها نداءات الجسد و لا يوجد ما يسمى بالحب..كذلك المثل الإنجليزي sex makes love. رأي لا يمكن إغفاله فربما نحن الشباب نعاني من العوز الجسدي فنجتذب بأجسادنا لا مشاعرنا نحو الجنس الآخر و لكي نبدو أكثر تحضراً نقول أننا نحب..كلمة لطيفة..مقبولة. أذكر مشهداً من فيلم "عدو المرأة " حين قال رشدي أباظة "أن الإنسان اخترع هذا المعنى و ادعى تلك العاطفة ليواري شهواته.." هل معنى هذا الكلام أن بفناء الرغبة داخلنا بمرور السنين و تحولنا إلى عجائز لا نتبادل الحب مع الطرف الآخر..؟ أصوات قوية تقول لا..بل ما يحدث هو العشرة..حسن المعاشرة بمرور السنين و يختصر البعض هذا المعنى في كلمة "التعود"..لذلك لا نندهش من هؤلاء حين يقولون في أوقات "الحب يأتي بعد الزواج..". لكنني رغم قناعتي قديماً بهذه الآراء ثم تحولي إلى رأي آخر يقول عشق الروح هو العشق الحقيقي حتى وصلت إلى رأي حالي و هو أن الروح و الجسد لا ينفصلان كلاهما يحتاج للآخر ليعبر عنه.. لكن السؤال مازال مطروحاً..لماذا نتكلم كثيراً عن الحب و نبحث عنه..؟! هل لأننا لا نتكلم إلا عما نفتقده أو لأن الكلام "مش بفلوس" و طالما ذكرت المال سأذكر رأياً يقول أن الحب هو أرخص عاطفة و متعة..و هذا الرأي يرتكز على الجنس فهو يعتمد على المجهود الشخصي. هل الفراغ هو السبب فنملأه بشيء مثير..فنحن حين نحب نبتسم و عادة أصحاب الفراغ لا يبتسمون و الحب فرصة للإبتسام.. كذلك تدق قلوبنا فيه بعنف و تشعر بكل نبضة فيكون إحساس بالحياة. الحب أيضاً مغامرة الهدف فيها الوصول إلى من تحب..و التشويق عندما تسأل نفسك"هل أنا مقبول من الطرف الآخر؟"..و تترقب و تتابع من بعيد..و الكلمة الأولى التي تسمعها ممن تحب تمنحك السعادة حتى لو كانت مجرد "السلام عليكم" تشعر أنها لك و حدك تقال لك للمرة الأولى في حياتك. البعض أيضاً يستمتع بالحب من طرف واحد..و لهؤلاء شأن خاص. إننا كمجتمع بشري خلقنا الله شعوباً و قبائل .. و قبل ذلك من ذكر و أنثى لنتواصل و نتعارف.. خلق أمنا حواء كي لا يشعر أبونا نبي الله آدم بالوحدة. نحن نبحث عمن يكمل تفاصيل حياتنا و ربما يصنعها معنا من جديد و علينا أن نحبه لكي نصنع شيئاً جميلاً.. إذن عندما نحب..فنحن نضع أقدامنا على أول طريق الحياة..لذلك لا نبخل على تلك العاطفة بالحديث..نغني لها ..و نرقص معها .. و نحلم بها من أجل عواطف أخرى ستولد معها..
هذا الموضوع منقول من مدونه حواديت للكاتب د/ احمد رضا خطاب (انتيمى تيبو)
http://hawadeet.maktoobblog.com/
يمكن لانى بحبه اوى بقت افكارى زى افكاره بالظبط
ارجو من اى حد يقرا الموضوع ده انه يفكر الاول كويس قبل ما يرد ويدينا وجهه نظره فالحب وهو شايفه ازاى
فكر واسال اللى حواليك وخلى اللى حواليك يفكر برده ويديك رايه
الاحساس اللى شاغل معظم وقتنا ده فعلا يستاهل ان احنا نفكر فيه
